jump to navigation

الكنيسة الاسلامية, للأسف أبريل 21, 2008

Posted by benhoz in أحات.
Tags: , ,
2 comments

أحه

المسلمين نجحوا بجدارة فى ما فشل فيه الاسلام نفسه , قدروا بجرأة و صفاقة بالغين فى تحويل الاسلام الى كنيسة , ازاى ؟ و الحديث بيقول لا كهنوت فى الاسلام ؟ هى دى عجيبة الزمان و الايام , و قبل ما تشتم أو تشخر , خليك معايا واحدة واحدة

أول حاجة لازم نوضح كام مصطلح علشان نبقى بنتكلم على مية بيضا , أول حاجة نفرق بين الاسلام و المسلمين , الاسلام هو الدين , و المسلمين هم أتباع الدين , و لأن فى اتصال لا يمكن انكاره بين الدين و أتباعه الا اننا لازم نعمل مجهود كبير قبل ما نطلع أحكام عامة , و الحكاية بتتشبه بماكينة فى مصنع , بتدخل لها مواد أولية , و تعمل عليها شوية عمليات هندسية ( تسخين , تشكيل , صب ) و بيطلع فى الآخر منتج نهائى , فى الحالة اللى بنتكلم عليها المواد الأولية هى الدين المنزل كما هو , و العمليات الهندسية هى البشر اللى نزلهم الدين , و المنتج النهائى هو الشكل النهائى لممارسات اتباع الدين اللى فى الآخر بيغاملوا نفسهم أنهم الممثلين عن الدين

كده خلاص فهمنا المصطلحات ؟ واحدة واحدة بقى , نفرض ان الدين نزل فى النقطة صفر , و احنا دلوقتى فى النقطة ألف ربعمية و حاجة , و من النقطة صفر للنقطة ألف ربعمية و حاجة حصل زبرتلاف عملية هندسية , مية مليون طائفة و مذهب و مدرسة فقهية كلهم كان عندهم نفس المواد الأولية , بس كل فرقة كان ليها العمليات الهندسية الخاصة بيها , كل طائفة كان ليها تعريف معين عن السنة مثلا , وعن كل طائفة تتفرع مدارس كل مدرسة متفقة على تعريف معين للسنة ليها كذا وسيلة تأكيد لأصل السنة مختلفة عن وسائل المدرسة التانية اللى كلهم فى الآخر بيتبعوا نفس الطائفة اللى متفقين علي أساسياتها اللى هى مختلفة عن أساسيات طائفة تانية ليها تعريفها الخاص بيها و مدارسها التانية اللى ليها وسائل قياس تانية , فهمت حاجة؟ من الآخر صباح الغنى الانسانى , و الناس كانت عايشة فل , مش فل قوى طبعا علشان كتير كانوا بيقتلوا فى بعض بس الصورة من فوق فل , ناس مختلفة و بتتخانق , عادى بتحصل و مش عيب

و على مر الزمن و احنا بنبعد عن النقطة صفر قامت مدارس و ماتت مدارس , مين الصح و مين الغلط الله أعلم , بس المعلومة اللى مايختلفش عليها اتنين ان مش شرط المدرسة تكون صح أو غلط , اللى كان بيقَوِم أو يُوَقَع مدرسة معينة هى الظروف السياسية اللى كانت بتخلى أولى الأمر يكبروا مدرسة على حساب مدرسة تانية , و الزمن دوار و أولى الأمر مش هم هم , وقت العباسيين المعتزلة أخدم حقهم و نعنشوا الفكر الاسلامى , و مر الزمان و جه أهل السنة و الحماعة , هما اللى سموا نفسهم أهل السنة و الجماعة كأن التانيين كفرة ولاد كلب , جم الفاطميين حطوا المذهب الشيعى فى مصر و بنوا الأزهر علشان ينشره , راحوا الفاطميين و فضل الأزهر اللى اتحول للمذهب السنى

المهم , الكلام ده معروف و مش جديد , اللى عايز أقوله ان بعد الغنى التاريخى و الفقهى ده على مر الزمن , ييجى اليوم اللى الدين يبقى فى أيد أولى الأمر الجدد , أصحاب الأمر و النهى , الذين لم يستكينوا لفرض نموذجهم الفكرى على المنطقة العربية و الاتجاه الاسلامى العالمى , ألا أنهم الوهابيون غفر لهم الله صنيعتهم

عادى , الزمن دوار و كل وقت و له أسياده , بس ياريتهم أسياد عدلين , نجحوا فى محو الاختلاف فى الدين , أسسوا الكهنوت فى عقول الناس , و ان كان رأيى الشخصى ان الفكرة الكهنوتية بدأت فى الظهور مع بداية سك مصطلح أهل السنة و الجماعة الذى يلبسهم الصواب و يخلعه عن من سواهم و ساهم فى ذلك طريقتهم فى التعامل مع العقيدة التى تميزت بتفضيل الطرق المنهجية على الطرق العقلية فى بيان صحة الشريعة , مما أدى الى جعل الشريعة الاسلامية ( المنتج النهائى) دوجما لايمكن الحكم على صحتها الا من داخلها , ان يتم تعميم الشكل ده على انه الشكل الوحيد و الصحيح للدين : تبقى كنيسة ولا لأ ؟

تانى تانى تانى , راجعين ندون تانى أبريل 21, 2008

Posted by benhoz in اصطباحات.
Tags:
5 comments

صباح الفل,

قرار رقم 324 مكرر , مدونة بنهوز رجعت فى شكلها الجديييد و كان فى أسباب خلت الواحد يزهق من التدوين و سنينه , أولها ان الواحد كان فاهم التدوين غلط

مكانش عندى فكرة واضحة عن التدوين , كان الموضوع ملخبط بين انه “ممبر” و انه ” حركه جديدة” و انه ” صورة جديدة للتعبير الشعبى” , و الكلام ده ممكن يكون بيوصف التدوين من بره , يعنى كلام تقراه فى الجرايد و تشوفوا فى برامج التوك شو , بس ده ماينفعش يعبر عن أساس فكره التدوين , و أساس فكرة التدوين ان ملهاش أساس , يعنى من الآخر انت بتكتب الكلام ده لنفسك , عايز تخليه “ممبر” , عايز تبقى فى الموجة الجديدة , غايز نعمل نفسك فلوطة , عايز تكتب أى كلام انت حرررررررر

و الاختلاف لا يفسد للود قضية , يعنى ظاهرة التدوين بتكتسب سماتها من تجمع مختلف العوامل الفردية الحرة اللى بتدي التدوين بشكل جمعى مظهره العام , و المظهر العام ده بيختلف كل شوية , يعنى ساعات تلاقى الطابع السياسى هو الغالب على المدونات , و ساعات تلاقى الموضوع بقى فردى بحت , و ساعات تلاقى فى كذا نوع تدوين منتشر فى الساحة , يبقى نستنتج من كده ان الواحد لو ربط نفسه بالسوق و العرض و الطلب تدوينته مش حيبقى ليها لون , و حتفقد المعنى الأساسى للتدوين انه فردى فى البداية , علشان كده نصيحه لكل أخ مدون : فكك من الناس , اكتب اللى انت عايزة , ماتحاولش تنجر لشكل معين فى التدوين , خلى تدوينتك نعبر عنك , حتى لو كان النتيجة انك تختار ان المدونة ماتعبرش عنك , المهم انك تختار و فكك من الكلام بتاع “جماعة المدونين” , و “المدونين يطلقوا حملة مشعارف ايه” علشان مافيش جمعية اسمها حمعية المدونين المصريين , و ان كان حصل محاولات لتأسيس جمعيات شبيهة بس فكك , حيفقد معناه
و صباحك قشطة بالحليب